التنين الصيني من قلب أرض الفراعنة
نشرت رئاسة الجمهورية، تقريرًا معلوماتيًا حول جمهورية الصين الشعبية والعلاقات مع مصر، وذلك ارتباطًا بالزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلي مصر.
وكان السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، قد صرح فى بيان سابق أنه في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، فمن المقرر أن يقوم الرئيس الصيني شي جين بينج بزيارة رسمية إلى مصر، حيث من المقرر أن يلتقي خلالها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك لبحث سبل تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات محل الاهتمام المشترك، فضلًا عن تبادل الآراء بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
* تتزامن الزيارة مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1956، وهي الأولى للرئيس الصيني لمصر منذ أكثر من 10 سنوات، ومصر هي الدولة الوحيدة التي يزورها الرئيس الصيني في زيارة ثنائية خلال هذه الجولة، كما أنه لم يقم بزيارات خارجية في عام 2026 إلا إلى كوريا الشمالية وقيرغيزستان.
* تأتي الزيارة في ظل مرحلة تشهد تحولات متسارعة في النظام الدولي، تتمثل أبرز ملامحها في:
▪️ استمرار التوتر وعدم اليقين في الشرق الأوسط على خلفية الحرب الإيرانية، وموقف بكين الرافض لهذه الحرب، وارتباط ذلك بأمن الطاقة والتجارة العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز، والتأثيرات ذات الصلة على التجارة الصينية.
▪️ احتدام التنافس الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة.
▪️ مُواصلة الصين تطبيق سياسة خارجية لتعزيز حضورها العالمي وترسيخ مكانتها كقوة عظمى على الساحة الدولية، وإطلاقها عدد من المبادرات الدولية حول التنمية العالمية، الأمن العالمي، الحضارة العالمية، الحوكمة العالمية، الإعفاء الجمركي للدول الأفريقية، والمنظمة الدولية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.



